الرئيسية / برنامج التنشئة / الجانب الرعوي

الجانب الرعوي

1.       ايام الاحد

خصصت ادارة المعهد يوم الاحد كيومٍ رعوي، حيث باستطاعة التلاميذ المشاركة في القداديس والاحتفالات التي تُقام في الخورنات. وهذا ما يعطي لهم المجال لكي يختلطوا بالناس الذين سيخدمونهم، ويتعرفوا عليهم عن قرب. وكان للآباء ايضا دور في هذه المشاركات من خلال المساعدة في الاحتفال بالقداس الالهي مع خوري الرعية او النيابة عنه في حالات الضرورة. بالإضافة الى حاجتهم الرعوية للتلاميذ واباء المعهد في مجال المحاضرات والتعليم المسيحي (عندما يسمح الوقت).

2.       الزيارات الرعوية للمعهد الكهنوتي بهدف دعم الدعوات الكهنوتية

يقوم المعهد الكهنوتي بزيارات رعوية الى خورنات الابرشيات المختلفة بهدف دعم الدعوات الكهنوتية. حيث يأخذ اباء المعهد الكهنوتي والتلاميذ، على عاتقهم، جميع الاحتفالات الطقسية خلال هذه الزيارات. وتركز هذه الزيارات والاحتفالات، من خلال الكرازة بعد الانجيل، على “مفهوم الدعوة الكهنوتية، متطلباتها واهدافها”. كما يتخللها تقديم “شهادات حية” لبعض التلاميذ من مختلف المراحل الدراسية، يقدموا فيها “كيفية سماع صوت الله في حياتهم، وتمييزه من بين اصوات عديدة”. ويدعو المعهد الكهنوتي في هذه الزيارات ان يسهر الخوارنة على تنمية هذا الصوت في قلوب الشبيبة من خلال مرافقتهم ومتابعتهم.

3.       العمل الرعوي خلال العطل الرسمية

3.1.    اعياد الميلاد والقيامة: يقضي التلاميذ عطلهم الرسمية في ابرشياتهم. ففي عطلة الميلاد ترسل ادارة المعهد رسائلا الى الرعاة والخوارنة تطلب فيها متابعة قريبة للتلاميذ خلال فترة اعياد الميلاد، من خلال مشاركاتهم في الاحتفالات والامور الرعوية. اما في فترة اعياد القيامة فتطلب ادارة المعهد من التلاميذ ان يكتبوا بأنفسهم تقريرا بسيطا عن مشاركاتهم وخبرتهم الرعوية.

3.2.    العطلة الصيفية: تبدأ العطلة الصيفية للتلاميذ في شهر حزيران. وتطلب ادارة المعهد من التلاميذ القيام ببعض الواجبات الصيفية، مع بعض التوصيات التي تشمل المشاركة الفعالة في الخورنات التي ينتمون اليها، واعطاء الوقت اللازم ايضا للقراءة ومراجعة بعض الدروس التي يراها التلميذ بانها تحتاج الى اهتمام خاص في السنة المقبلة، مثلا بعض دروس الكلية، اللغة السريانية، اللغة العربية، اللغة الانكليزية.

عن admin