Home / غير مصنف / تأمل في إنجيل لوقا 1:1-4

تأمل في إنجيل لوقا 1:1-4

• يُخبرنا هذا النص عن شخصيتين هما: 1- لوقا: شاهد من الجيل الثاني, كانَ معاوناً لبولس, حتى أخذ يُلقبه بــ(التلميذ الحبيب) (قولسي14:4). 2- ثاوفيلس: قد يكون أحد المسيحيين الذين لُقنوا تعليم الكنيسة. ومنهم من يرى فيه وثنياً يقدم له لوقا إنجيله للدفاع عن الإيمان المسيحي.  فحوى الكرازة يتمحور حول: 1. التدوين: أي التوثيق (أحد أسباب الحاجة إلى التدوين, أن الإنسان معرض للنسيان أو الموت), وعلينا ألّا ننسى أن التقليد في الماضي البعيد كان (شفهيًا) ثم أصبح (تحريريًا). والشاهد (لوقا1:1) (( لما أخذ كثيرٌ من الناسِ يُدَوّنونَ روايةَ الأُمورِ التي تمت عِندنا )). من الممكن اعتبار التدوين كــ( أمانة ). 2. التواتر: ( نقل الخبر عن جماعة كثيرة ) لذلك من الممكن أن نعتبره كـــ( ناقل للأمانة, والتي هي البشرى السارة ). والشاهد (لوقا 2:1) (( كما نقلها إلينا الذين كانوا مُنذُ البدءِ شُهودَ عِيانٍ للكلمة, ثم صاروا عاملينَ لها )). 3. التقصّي: معرفة دقيقة وشاملة للحقائق. والشاهد     (لوقا 3:1) (( رأيتُ أنا أيضاً, وقد تقصيتُها جميعاً من أُصولِها)). والسؤال لماذا؟ الجواب: (لوقا 4:1) (( لِتتيقنَ صِحةَ ما تَلقَيتَ من تَعاليم)).• الاستنتاج: لنقل (البشرى السارة أو الخبر السار) قد نحتاج إلى النقاط الثلاث التي ذكرناها سلفاً.

الأكليريكي زياد يوسف

About chaldeanseminary