الرئيسية / مصطلحات لاهوتية / مصطلحات لاهوتية، إعداد: الإكليريكي وائل أبلحد

مصطلحات لاهوتية، إعداد: الإكليريكي وائل أبلحد

·        آدم

Adam

( في الشرق القديم: انسان، انسانية، كائن من تراب ووجهته نحو التراب).

يختبر الكتاب المقدس عبر طبقات النص المختلفة حول الخلق ان الانسان الاول هو انسان استلّ جسده من التراب (وهو بالتالي جزء من الطبيعة) وقبل مباشرة من الله “نسمة الحياة” ويمثل صور الله؛ ولقد كوّن مع امرأة، حواء، مساوية له بالكرامة وقد خلقت له وهو لها وهما بدء البشر. ولقد وضع ادم فوراً في فردوس ليس له حق طبيعي فيه ولا واجب لله نحوه فيه. ولما كان الاب الأول لكل الناس فهو جد يسوع المسيح (لوقا 3/38) اّدم الثاني هو اعلى منه : فاّدم الأول اعطى الحياة الارضية للذين هم بسبب معصيته خطأة معدين للموت (الخطيئة الاصلية) بينما المسيح قد اعطى الحياة الروحية للذين، بسبب طاعته، غدوا ابراراً معدين للقيامة (1 كور 18، روم 5).

في الآدم الثاني تمّت الإرادة الإلهية في خلق شركة شخصية حرة وروحية بين الإنسان والإله المتجسّد.

·        الأبديّة

Eternite

في الكتاب، الأبدية هي صفة الله الذي يختلف أساساً كآخر عن الانسان الموجود والعائش في الزمن وفي العابر ( د39، 391، 428، 1782).

واننا نطبقها ايضاً على كل ما يتعلق بالله وما يرتكز الى إرادته المطلقة : ابنه، ملكوته، مساكنه الخ. إن أبدية الله يجب أن نفهمها كمدى مطلق جوهري، بدون تسلسل، بدون بدء وبدون نهاية، وهو حاضر دائماً ومتملك على ذاتيه بصورة مطلقة، قائم في ذاته، لا قبل له ولا بعد.

فالأبديّة اذاً هي ملء الكائن بالذات. اما الزمن فإنه ليس من طبقات الكائن عينه. انه شكل من اشكال الكائن المحدود الذي هو زمني ومائت ولا يستطيع أن يفهم ذاته إلا في تسلسل مستمرّ. ففي الخلق تظهر ابدية الله، ليس كمجرد نفي للزمن ولكن كمتملكة على الزمن. وانها لتظهر بصورة اشدّ حسْماً عندما الله، في طبيعة ابنه البشرية، يأخذ اوضاع الانسان الزمنية الخاضعة للقدر وللتغير، ويدخلها في ابدية تملكه على ذاتيته. بهذا فان الزمن يصبح الاناء الذي فيه ابدية الله (ملء كيانه) تعطي للانسان الزمني والمتقلب وتفتحه بالنعمة على أبدية الله لتدخله في التملك على هذه الأبدية بالاشتراك في ملء كيان الله.

عن admin