Lectio Divina

نظم تلاميذ مرحلة الثالثة من اللاهوت في المعهد صلاة مع الكتاب المقدس (Lectio Divina) وذلك يوم الخميس ٤ أيار ٢٠١٧. وكان النص المختار للتأمل فيه من إنجيل متى ١١: ٢٥- ٣٠ وتضمن برنامج الصلاة : صلاة الى الروح القدس، قراءة نص الانجيل، قراءة وتأمل شخصي في النص، قراءة النص تاريخيا، تأوين النص، مقاسمة : كيف نرى هذا النص الانجيلي في حياتنا اليوم؟ صلاة الختام. في المقاسمة شارك آباء المعهد وتلاميذ تأملاتهم اليه استقوها من التأمل في هذا النص.

يُحدّد لنا يسوع، في هذا النص، بين نوعين من الناس: الحكماء والبسطاء. والحكماء بقصده هم الكتبة والفريسيون، الذين ادّعوا المعرفة بكل شيء، ولم يرضوا بمصدرها إلا أن يتمكّن العقل من ملاحظته واختباره، وبكل ما هو محصور مكتوب في الشريعة ايضاً؛ وهذا ما جعلهم مُنغلقين على انفسهم وعلى الله الحاضر بينهما بشخص المسيح. أما البسطاء فهم الذين كُشف لهم اسرار مشيئة الله، أي التلاميذ، الذين قبلوا كلمة لله وانفتحوا نحوها. لذلك، فإن ابتهاج يسوع لم يكن ابتهاجا ماديا ومؤقتا لفترة وجيزة من الزمن، كالأفراح البشريّة، إنما ابتهاجه يكمن وراء تحقيق ملكوت الله في العالم والكشف عن هويّته ورسالته الخلاصة للناس، من قِبل تلاميذه. وبهذا يدعونا ربنا يسوع، أن لا نسعى وراء الأفراح المادية، التي قد تُسعدنا للحظات قصيرة الزمن، بل أن يكون سعينا نحو اعلان ملكوت الله للناس، من خلال عيش حياتنا المسيحية، قولاً وفعلاً، فتكون سعادتنا حقيقية ودائمة.

DSC_9571 DSC_9577 DSC_9579 DSC_9580 DSC_9581 DSC_9585 DSC_9593

عن chaldeanseminary